اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
378
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
بالجواب الصواب ، مضيف النسور والكلاب ، هازم الأحزاب ، قاصم الأسلاب جزار الرقاب ، متروك الباب عند سد الأبواب لجميع الأصحاب ، رواض للخضاب ، معسول للخطاب « 1 » ، عديم الحجاب والحجّاب ، ضرغامة يوم الجمل ، المردودة له الشمس عند الطفل ، تراك السلب ، ضراب القلل ، غرة بيعة الشجرة ، وفاقئ عيون السحرة ، خواض الغمرات ، ومنكس الرايات ، وحمال الألوية والرايات ، مميت البدعة ، محيى السنة ، كاتب جواز أهل الجنة ، سيد العرب ، موضع العجب ، المخصوص بأشرف النسب ، هاشمي الأم والأب ، المفترع أبكار الخطب ، واسطة قلادة النبوة ، ونقطة دائرة المروة ، وملتقى شرف الأبوة ، وارث علم الرسالة والنبوة ، وسيف اللّه المسلول ، جواد الخلق المأمون ، الحصن الحصين ، والخليفة الأمين ، ابن عم المصطفى ، الإمام المجتبي ، صاحب القرى في أم القرى ، مطلّق الدنيا ، مؤثر الأخرى ، والد العترة الطاهرة ، رب الحجى ، بعيد المدى ، ممتطي صهوة العلياء ، مولى من له النبي مولى ، سهم اللّه الصائب ، وشهابه الثاقب ، مظهر العجائب والغرائب ، عرش المفاخر والمناقب ، نور المشارق والمغارب ، أخو رسول اللّه والصاحب ، مركز الشرف ومعدن المواهب ، أسد اللّه الغالب ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وفي مدحه بعضهم يقول : أقسم باللّه وآلائه * والمرء عما قال مسؤول إن علي بن أبي طالب * على التقى والبر مجبول وإنه كان الإمام الذي * له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويقضي به * ولا تلهيه الأباطيل كان إذا الحرب عفتها الفنا * وأحجمت عنها البهاليل يمشي إلى الحرب وفي كفه * أبيض ماضي الحد مصقول ذاك الذي سلّم في ليلة * عليه ميكال وجبريل جبريل في ألف وميكال في * ألف ويتلوهم إسرافيل وسلّموه واحدا واحدا * لذاك إعظام وتبجيل
--> ( 1 ) . أي حلو المنطق .